
إن الطفل الذي ينشأ في محيط مدرسة نظيفة ومنظمة (تحوى مساحات خضراء ولو بسيطة) يكتسب تلقائيًا قيمًا مثل الانضباط، احترام المكان، والشعور بالمسؤولية.
أما الطفل الذي يفتح عينيه على مدرسة متهالكة، متسخة، غير منظمة، فسيشعر أن الإهمال أمر طبيعي وجزء من الحياة، وسترافقه هذه العادة السيئة في مسيرته الدراسية.
أين تتنزل مدارسنا من هذا التوصيف التربوي؟





















