

أخبار اقليمية ودولية
اقتصاد
أعلام ومعالم
فيديو
الصفحات
رأي

ليس السؤال الذي طرحه فخامة رئيس الجمهورية: «أين نسير؟» سؤالاً عابراً، ولا مجرد تمرين فكري أو استشرافٍ للمستقبل، بل هو استشعار عميق - من المسؤول الأول عن البلد - لمنعطف تاريخي تتسارع فيه تحولات العالم، وتتبدل معه قواعد النظام الدولي وتوازناته الراسخة، وتُعاد فيه تشكيل المحاور و
لم تكن زيارة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني لولاية آدرار مجرد إيفاء ببروتوكول سلطوي أو طوفان خاطف في أروقة الإقليم ينقضي بانقضاء موكبه وتهاوي صدى أصهاله بل كانت محطة استحقاق يتقاطع فيها وجه الدولة العميق بنبض ولاية ضاربة في أطناب التاريخ.

تجاوزت ميزانية البلاد ألف مليار أوقية، بفعل الجهود المبذولة من قبل صاحب الفخامة محمد ولد الشيخ الغزوانى فى مجال مكافحة الفساد وضبط التسيير، واستغلال الموارد الطبيعية، وتقليص فرص الإفلات من القانون، وترقية الصناعات المحلية، وتطوير القطاع الزراعى، وإعادة توجيه الموارد إلى الميز

حاول أحد الصحفيين إلصاق تهمة الطابع القبلي باستقبالات أطار لرئيس الجمهورية أمس فى أطار،و رغم رسوخ القبلية فى اغلب جهات الوطن، إلا أن المجتمع الأطاري من أقرب المجتمعات للطابع المدني و مفهوم الدولة،و لا يمكن مقارنة أهل أطار كبيئة اجتماعية فى الزاوية المدنية بغيرهم فى موريتانيا،غ


































