مقالات

تعليقا على اشتعال محطتي تحويل الكهرباء.. محمد الأمين الفاضل

.لن يستقيم حال الإدارة الموريتانية إلا بخمسة أمور:
1- اختيار الموظف وفق معايير واضحة ومحددة سلفا. وقد جاء في برنامج فخامة رئيس الجمهورية "طموحي للوطن" التعهد بـ :  "وضع مسطرة معايير للتعيين في الوظائف العليا بالدولة والمناصب الوظيفية في الإدارة، وذلك بهدف تحقيق قدر أكبر من الشفافية والعدل، والفعالية بشكل أخص".
2- المعاقبة الصارمة لكل موظف يرتكب أخطاء في التسيير، أو تثبت مسؤوليته في ملف فساد، أيا كان موقعه.

فائض الإنتاج وهشاشة التوزيع: أزمة الكهرباء بنواكشوط من واقع التجربة الميدانية- محمد علوش القلقمي

تعيد الأزمات الكهربائية المتلاحقة التي تعصف بالعاصمة نواكشوط هذه الأيام إلى الأذهان ذكرياتٍ حرجة عشتها عن قرب قبل واحد وعشرين عاماً. ففي عام 2005، ومع تسلّم العقيد الراحل اعل ولد محمد فال مقاليد الحكم عقب الانقلاب على الرئيس معاوية ولد سيد أحمد الطايع، تزامنت تلك المرحلة الانتقالية مع احتراق المولد رقم (3) في المحطة الحرارية (4*7 ميغاوات) بعرفات.

بين سلطة المنصب وقوة الدولة: من هو رجل الدولة؟- يحي عابدين

في حياة الدول، لا تكمن المسألة دائما فيمن يملك السلطة، وإنما في الكيفية التي تُمارس بها هذه السلطة، والغاية التي تُستخدم من أجلها، فالدولة قد تكون قوية في أدواتها، واسعة في صلاحياتها، كثيرة في مؤسساتها، لكنها تظل بحاجة إلى الإنسان القادر على تحويل هذه القوة إلى عدل، وهذه الصلاحيات إلى مسؤولية، وهذه المؤسسات إلى عمل يخدم المجتمع ويحمي المصلحة العامة.

نواكشوط في الظلام.. فماذا يريد دعاة المأمورية الثالثة أن يستمر؟ مامونى ولد مختار

أمس الجمعة احترقت محطة الكهرباء التي تزود مقاطعات توجنين ودار النعيم وتيارت، وبدل إصلاحها، احترقت اليوم السبت محطة أخرى تزود مقاطعات لكصر وتفرغ زينة والسبخة.
وفي أقل من أربع وعشرين ساعة، وجدت ست مقاطعات من أصل تسع في نواكشوط نفسها في الظلام، وهي مقاطعات تضم أهم المؤسسات السيادية والأمنية والخدمية والاقتصادية في العاصمة.
ست مقاطعات دفعة واحدة!

194 يوما من الحبس ابتحكمي- يعقوب السيف

قبل المحاكمة 
194 يوما انقضت على الحبس التحكمي الذي امتد من يوم :09 فبراير حتى يوم الناس هذا، وخضعت بموجبه ميمونة أحمد اسليمان (وردة) التي ينتظر أن تتم محاكمتها يوم: الثلثاء 25 أغسطس، أمام المحكمة الجنائية بنواكشوط الغربية، بتهمة "تحريض المواطنين على حمل السلاح ضد الدولة بغرض القضاء على النظام الدستوري وإهانة وسب رئيس الجمهورية.":

من عام ”الشدة" 1942 إلى صدمات مضيق هرمز- ديدي ولد امحمد

لم يكن نقص الغذاء في موريتانيا وليد صدفة ولا نتيجة ظرف سياسي طاريء  بل هو مرض مزمن تشكل عبر مسار تاريخي طويل تداخلت فيه آثار الازمات العالمية وآثار الجفاف وهشاشة البنية الاقتصادية. هذا المسار لا يُفهم بسرد الوقائع فقط بل بقراءة منطقها العميق: كيف تتحول الأزمات العالمية  إلى كوارث إنسانية.

الاستقرار أولى- عبد الفتاح ولد اعبيدن

حتى لا تصل الدولة لحالة ميوعة و ضعف قياسي…فما يتتابع فى لبراكنه و العصابة من المطالبات بالمأمورية الثالثة دون رادع، نشر حالة من الاحتقار للمواد الدستورية المحصنة محل الإجماع!.

كما نشر حالة من الاستهتار و التملق تجاوزت كل حد،و إن دخول الوزراء على الخط، بدءً بتصريح ولد اجاي لوسيلة إعلام إماراتية و مرورا بإدي ولد أزين و وصولا لمنت احمدناه ،و لو ضمنيا!.

من نقد السياسات إلى محاكمة النوايا: في الأسس المعرفية والاجتماعية لتُهمة النفاق- لبر فسور محمدو لمرابط اجيد

في كلِّ سِجالٍ عموميٍّ عندنا كلمةٌ تُسَلُّ من غِمدها قبل أن تُسَلَّ الحُجّة: «منافق»، «متملّق»، «مطبِّل»؛ تُرمى بها من أعلن تأييدًا، أو أثنى على مُنجَزٍ رآه بعينه، أو دافع عن سياسةٍ ببرهانٍ يملكه، فتُغني قائلَها عن عناء الردّ، وتُخرج خصمَه من دائرة النقاش قبل أن يدخلها.

حزب النهضة الوطنية الموريتانية: من التأسيس إلى الحل وإعادة الاندماج السياسي- محمد سالم ولد لكبار 

مقدمة

يمثل تاريخ حزب النهضة الوطنية الموريتانية إحدى المحطات البارزة في تاريخ الحياة السياسية الموريتانية خلال السنوات الأخيرة من العهد الاستعماري وبدايات الدولة الوطنية، و ظهر الحزب في ظرف سياسي اتسم بتسارع التحولات الدستورية والمؤسسية، وبروز الخلافات حول طبيعة الاستقلال المرتقب، ومستقبل العلاقات مع فرنسا، وشكل الدولة الوطنية التي كانت في طور التشكل.

من هو الداعم حقا لفخامة الرئيس؟- محمد الأمين الفاضل

إن الموظف الذي يؤدي مهامه على أحسن وجه هو من يدعم حقا رئيس الجمهورية، والموظف الذي لا يؤدي واجبه هو أشرس معارض لرئيس الجمهورية، معارض له بالممارسة وفي المحصلة النهائية لا بالموقف السياسي.

الصفحات