
بين أحلام الدراسة والوظائف المرموقة كانت فاطمة ترسم ملامح مستقبلها بهدوء وطموح، حيث كانت فتاة مثابرة في دراستها، اجتازت مرحلتي الابتدائية والإعدادية، في مسقط رأسها بمدينة مقطع لحجار غير أن هذه المدينة الصغيرة لم تعد تتسع لطموحاتها وآمالها الكبيرة ولم تعد قادرة على احتواء أحلامها التي كانت تكبر يوما بعد يوم.




















