تضمّنت نتائج اجتماع مجلس الوزراء يوم (17 ديسمبر 2025)، بيانا( البيان رقم 41-2025)، يُقدّم تحليلا تشخيصيا لقطاع الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي؛ حيث صرّحت الحكومة من خلاله أنها تسعى إلى" إجراء تقييم تحليلي ونقدي للوضع الحالي للقطاع، مع التعرف بشكل ش
جرت العادة السياسية عندنا في هذه البلاد، أن نبالغ في تبديد المال الموجّه لتنظيم المحافل واللقاءات الثقافية والسياسية التي تقترن غالبا بحضور الرئيس، دونما نظرٍ في قياس الأثر المالي الصعب الذي تستأثر به هذه الفعاليات من غير جدوى مدروسة للمبالغة في التبذير والعبث بأوجه الصرف.
على وقع الزغاريد، وهتافات الترحيب تستقبل قرية أحسي عبدو في ضواحي مدينة المذرذرة ضيوفها لحضور حفل توزيع 40 شاة حلوبا على العاملات في مزرعتها النسوية وأمهات طلاب محظرتها القرآنية..
على بعد أمتار من المزرعة ضربت خيمة فرشت بالزرابي والسجاد الفاخر، في ركنها الغربي تجمع طلاب المحظرة وهم يحتضنون ألواحهم الخشبية في أدب جم، كانوا من أعمار شتى، جاءوا من ساعات الفجر الأولى حتى لا يفوتوا فرصة المشاركة في هذا الحفل.
بمناسبة الإشراف على انطلاق مراسيم وأنشطة المهرجان الدوري للمدن ذات البعد التاريخي، ألقى رئيس الجمهورية اليوم الجمعة 19 ديسمبر 2025 بمدينة وادان، خطابا لم يخرج عن المألوف من استعراض واستظهار بعض المنجزات المُصاغَة وفق أدبيات الخطاب السياسي المتفائل والإيجابي في كل الأرقام والأحكام والإنجازات، كما تناول في شقّه الأكبر موضوع اللحمة الوطنية وأهميّة التماسك الاجتماعي، وضرو
بين الكثبان المتواثبة والوهاد الوعرة وعلى بعد 3 كم من عاصمة الإمارة (المذرذرة) تقبع قرية أحسي عبدو أو بئر عبدي، ليس هناك ما يميزها عن باقي القرى المتناثرة بين أشجار الطلح والقتاد ويزاول ساكنوها أنماطا بدائية من الزراعة والرعي، فيما الجأت ظروف التقري القاسية بعض هؤلاء إلى نشدان العمل في الحواضر القريبة وحتى الهجرة إلى
تحظى الصفقات العمومية بمكانة بارزة ضمن وسائل الإنماء وآليات تنفيذ المشاريع العامة، فعن طريق إبرام الدولة وهيئاتها لعقود الأشغال العامة مع المقاولات الخاصة يتمُّ تشييد البنى التحتية والمنشآت الخدمية والعمرانية مما لا غنى عنه في تطور مسار التنمية.
1- تمتلك موريتانيا ثروة غاز هائلة، حيث تم اكتشاف العديد من الحقول المهمة بالنسبة للبلد بل وللمنطقة الإقليمية كلها( مثل حقل آحميّم، وحقل بير الله،...)؛ نظرا للمقدّرات الاستراتيجية للغاز كمصدر أصيل للطاقة والتصنيع، ويُعدُّ حقل آحميّم أهم هذه الحقول نظرا لعمقه وموقعه الاستراتيجي؛ حيث تُصنّفه بعضُ الجهات المختصة على أنه يشكّل أعمقَ بِنْية تحتية في الأعماق ضمن آبار النفط المستغَلة في أفريقيا حيث يصل مَدَاهُ في مياه البحر حوالي 2850 متر، في حين تصل كميّ
1- تتّبع الإدارة الموريتانية نظاما وظيفيا يُصًنّفُ بأنه نظام مسارات مهنية أو بالنظام المغلق وفق النظام الأساسي العام المكرَّس بالقانون 09.93 الصادر بتاريخ 18يناير 1991، ومعنى ذلك أن التوظيف محصورٌ في وسائل وآليات إدارية وقانونية محددة لا تخرج عن تقنيّة المسابقة إلا في حالات نادرة جدا، تقليدا للتجربة الفرنسية حذوَ النعل بالنعل بمساوئها الكثيرة التي تتعمّق عند محاولة التطبيق في البيئة الموريتانية غير المواتية، لا على مستوى البُنّى الإدارية، ولا على ص
تعيش أطراف الأغلبية المحيطة بالرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني طبعة جديدة من الصراع، وذلك بعد التأجيل القسري للنقاش حول من سيكون الرئيس القادم، وهو ما جعل الخلاف المزمن بين هذه الأطراف ينتقل إلى ضفة أخرى.
وتؤكد مصادر قوية الاطلاع لموقع الفكر أن حالة الصراع بين الأطراف المعنية عادت إلى الواجهة بقوة خلال الأيام التي أعقبت زيارة الرئيس الغزواني إلى الحوض الشرقي، حيث تحول الصراع بقوة إلى حزب الإنصاف.