
في كل مرة يتهيأ فيها بلدنا لحوار وطني، يطرح السؤال نفسه: ما هي أولويات هذا الحوار؟ هل ينبغي أن ينصرف إلى معالجة الأزمات السياسية الآنية عبر التوافقات المؤقتة والمهدئات، أم يتجاوز ذلك إلى بناء رؤية استراتيجية تستثمر في الإنسان، باعتباره أساس التنمية والاستقرار والسلم الأهلي؟


















