
عجبت من بلاد تمشي فوق جمر ساكن،
وتظن أنّ السكون أمان!
وكأن شرارة الحرب الأهلية تحتاج لاستئذان قبل أن تشتعل!
تصفّحتُ خرائط الشعوب التي احترقت من داخلها…
رواندا… الصومال… السودان… زنجبار…
فوجدت أنّ النار لم تبدأ بالبنادق، بل بدأت بكلمة، وبسلوك صغير تجاهله الجميع حتى صار وحشا.
ومن هنا تبدأ الأسئلة… أسئلة لا تتهم أحدا، لكنها تحاول أن توقظ الجميع.
1. ما هي مسافتنا من عقلية القبيلة والشريحة والإثنية؟





















