
أصبح الإطار الموريتاني عمر كوناتى حديث الناس، وشغلهم الشاغل خاصة في موسم الخريف، بعد تطابق أحاديثه في كثير من الأحيان مع الواقع فيما يتعلق بحركة واتجاهات السحب والرياح، وأصبح له جمهور معتبر من المتابعين، ولم يسلم مع ذلك من التنمر و المضايقة من البعض.
حيث أثار حديثة الأخير عن توقع عاصفة شبيهة بالعاصفة الإستوائية لتوفرها على نفس الخصائص، تحل بموريتانيا سخط البعض بسبب خوفهم من الكوارث الطبيعية.

















