قرأت بسرور التعليق الذي تم جمعه من مقابلة مستشارة الوزير الأول هندو منت عينينا في إحدى وسائل الإعلام الوطنية. وكان محتوى المقابلة مثيرا للاهتمام ولكنه غير مفاجئ، أن يأتي من هذه السيدة التي تتمتع بشجاعة وصدق فكري تم اختبارهما خلال سنوات الضغط في جريدة البيان وكان من الملفت موقفها واهتمامها الدائم بالوحدة الوطنية ومحاولات عرقلة هذا التوجه خلال إقامتها القصيرة في وزارة الثقافة، مما أدى إلى استبعادها من قبل "رئيسها" رجل العصابات والشوفيني.




















