يومًا بعد يوم تتزايد أهمية الطاقة النووية في أفريقيا، خاصة مع توالي أزمات الكهرباء في العديد من دول القارة السمراء، التي تعاني مشكلات مزمنة تؤدي إلى انقطاعات على فترات طويلة، ما يزيد من تردي الواقع المعيشي والاقتصادي في تلك الدول.
فهذا (الدوران) دوران الطائفين عكس اتجاه دوران عقارب الساعة هو نفس اتجاه الدوران الذي تتم به حركة ونظام الكون كله ، من ادق الأشياء الذرة إلى أكبرها المجرة..!!
تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية صور شعارات تروج للشذوذ والخروج على الفطرة البشرية السليمة، ترفع ـ وبكل وقاحة واستفزاز ـ في بعض المدارس الأجنبية في العاصمة نواكشوط، وذلك بمناسبة اختتام السنة الدراسية.
ليس ضعف التعليم في موريتانيا جديدا ، ولا داهية مباغتة لنجد منها مادة نتناولها بخصوصها في هذا المقال .
كما أننا لسنا أول من حذر من اختلال الرقابة عليه عموما وعلى المدارس ذات الطابع الأجنبي مرخصة كانت أو مغتصبة للصفة .
فما الخطر في هذه المدارس التبشيرية على خصوصيات المجتمع ؟
وما أثر ذلك على الدولة و المجتمع ؟
قبل الدخول فى الموضوع اذكر ان اكبر مايبتلى به المسلم هو ان يكون مسلما ويعصى الله من غير ان يدرك انه عصاه .
اما لجهله لكل قول اوفعل محرم او كانت المعصية تمر عليه كعادة لاينتبه لحرمة فعلها ومعلوم ان فعل المعصية عن جهالة اي عن طغيان الشيطان والنفس والهوي على الانسان هي التى حث الله على التوبة منها ووعد بقبولها يقول تعا لى انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فاؤلئك يتوب الله عليهم.
تأسست الاتحادية الموريتانية لمنظمات الأشخاص المعاقين، والمعروفة اختصارا بـ FEMANPH، في 31 مايو1999، بهدف جمع شتات المنظمات المختصة في المعاقين، وتوحيد جهودها، كواجهة لشريحة المعاقين ووسيط بين الوزارة الوصية وهذه المنظمات، وكشريك مهم ومطلوب من لدن شركاء التنمية وخاصة الهيئات الأممية المهتمة بحقوق الانان عامة وحقوق الشخص المعاق خاصة.
تتجه الأنظار اليوم في موريتانيا وخارجها، إلى معالم نظام رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، في أعقاب الانتخابات الأخيرة وفى وجه الانتخابات الرئاسية القادمة.
أمام تلك اللوحة ذات الأبعاد المختلفة، يطرح المواطن الحالم بغد أفضل سؤالا:
هل ستتغير معالم النظام أم سيبقى الحال على ما كان عيه؟
تتبادر للذهن إجابتان في شكل سؤالين: