تشرئب أعناق الموريتانيين هذه الأيام إلى تشكيل حكومتهم المرتقبة ؛ يحدوهم الأمل لإحداث تحول جذري وقطيعة شاملة مع رواسب الأداء الهزيل وشوائب التسيير الهجين لمقدرات البلد وثرواته وأهم ملفاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية الشائكة ، إذ الحاجة ملحة - أكثر من أي وقت مضى- إلى تشكيل حكومة قوية منسجمة ومتماسكة ؛ قادرة على الإنجاز والعمل بروح الفريق ، رفعا للتحديات ومواكبة للتطلعات ؛ يؤازرها ذراع سياسي فعال يكون بحجم المرحلة ومقاسها ، ومشهد إعلامي قوي يعك
مقدمة
تأسس قطاع المعادن مع تأسيس موريتانيا، حيث شهدت البلاد منذ سنوات الاستقلال الأولى، انطلاق أحد أكبر مناجم
الحديد في العالم على يد الشركة الفرنسية MIFARMA التي قامت على أنقاضها، بعد التأميم، الشركة الوطنية للصناعة
والمناجم SNIM ، وكانت، وما زالت، تمثل شريان حياة المنطقة الشمالية، وإحدى أهم ركائز الاقتصاد الوطني.
كثيرا ما تستوقفني بعض المغالطات التي يدفع بها البعض عند أي حديث أو نقاش في ملف الوحدة الوطنية والتعايش بين شرائح ومكونات المجتمع.. هذه المغالطات من كثرة تكرارها تحولت لدى البعض إلى مسلمات أو حقائق لا يمكن التشكيك فيها.
مساء أمس الإثنين كان آخر أجل لتقديم طعون الشوط الأول في انتخابات الثالث عشر من مايو المنصرم بالنسبة للجهات، ومن قبل ذلك انقضت فترات طعون النيابيات و البلديات، وقد حرص تواصل على أن يودع طعونه المتسلحة بالأدلة والبراهين الدامغة واضعا الكرة في مرمى السلطة القضائية ممثلة في المحكمة العليا والمجلس الدستوري، وفي انتظار أن تقول المؤسستان كلمتهما الفصل في الأمر أرى ثمة فرصة
كنت من بين السواد الأعظم من الموريتانيين الذين انبهروا بخطاب إعلان ترشح محمد ولد الشيخ الغزواني، فاتح مارس 2019 وتمنيت له النجاح من اجل تحقيق تعهداته، خاصة أنه قال فى خطابه "إن للعهد عنده معنى".
إننا بحاجة اليوم إلى أن نفتح نقاشا جديا حول حادثة مقتل الشاب عمار جوب رحمه الله، ومقتل الشاب محمد الأمين ولد صمب من بعد ذلك، وما صاحب الحادثتين من أعمال شغب ونهب، ولعل السؤال الأبرز الذي يجب علينا أن نفتتح به هذا النقاش هو السؤال الذي يقول: كيف نفرق بين الاحتجاجات وأعمال الشغب؟
هذا العنوان أكتب تحته ما استطعت من توجيه المسلم قبل يوم القيامة – وهناك عنوان آخر "للإصلاح كلمة" أكتبه لأهل الدنيا للإصلاح قبل الخروج من الدنيا، ولكن هذا المقال خاصة كتبته عن قصد لأهل الدنيا والآخرة معا للسببين السابقين.