
يبدو من الواضح الآن أن طهران أصبحت تدرك تأثير المغرب الطاغي على الديناميكيات الإقليمية ونفوذها الاستراتيجي، حيث أعرب المسؤولون الإيرانيون مؤخراً عن رغبتهم في تحسين العلاقات مع الرباط. ومع ذلك، يتفق المحللون على أن حجر الزاوية في المصالحة الحقيقية يعتمد على الاعتراف الصريح بسيادة المغرب على الصحراء.






















