
شكلت تجربة مدارس الامتياز ونجاحها الباهر وسام إعادة اعتبار للمدرسة العمومية الموريتانية التي تعرضت على مدار عقود لتمييع شبه ممنهج تمثل في استنزاف كوادرها البشرية إما تفريغا أو إعارة أو استقطابا من طرف المدارس الخاصة، نتيجة الوضعية المزرية التي وجد المدرس نفسه فيها بفعل جمود الرواتب وضعف التحفيزات وضئالة العلوات، والاهمال التام اللبنية التحتية المدرسية إضافة لعوامل أخرى لا يتسع المجال لسردها، ما نتج عنه مع مرور السنوات




















