
لعل من المعلوم أني أتردد على السنغال منذ إبريل 2015 بمعدل رحلتين سنويا على الأقل، وقد دأبت على العبور جنوبا في الصباح احتياطا للوصول وتأمين مسكن أحرز فيه نفسي ومتاعي قبل الليل.
بالمقابل دأبت من صيف 2016 إلى الآن على السفر عشاء إلى بلادي لأعبر صباحا وأصل العاصمة قبل اشتداد الحر، وكانت البداية مصادفة ذكرتها من قبل.



















