
بعد ثلاثة عقود قضاها في الغرب، عاد الشيخ، أخيرا إلى أرض الوطن، حاملا معه شهادات عليا في التسيير وسنوات خبرة من مؤسسات مرموقة في مجال تخصصه ومشبعا بثقافة مدنية راقية، تبدو جلية في عاداته وسلوكه وعلاقته بالآخرين (بعض العامة يتهمه بالانزوائية).
عاد الشيخ بعد الطلب الذي وجه إليه من طرف السلطات المنتخبة حديثا، للمساهمة في الإصلاح الذي تنوي إرساءه في البلاد!






















