ما إن صدر المرسوم الرئاسي الأخير بالعفو عن السجناء المدانين باعتناق الفكر المتطرف، وارتكاب عمليات قتل بعد رجوعهم عن الأفكار المنحرفة، نتيجة مسار طويل من الحوار العلمي مع بعض علماء ومشايخ البلد، حتى ضج البعض بالنكير والاستغراب معتبرا العفو الرئاسي خارج سياق الشرع والمنطق باعتباره صدر من الحاكم وليس له العفو عن حق شخصي يرتبط بعفو أولياء الدم بالنسبة لمن شاركوا في بعض العمليات التي راح ضحيتها بعض العسكريين وهم في ميادين الدفاع عن حمى الأرض والعرض.