
لا تزال الأوضاع الإنسانية حرجة في سولي، بوسط مالي، بعد أكثر من عشرة أيام على هجوم شنّه جهاديون على هذه البلدة، خلّف ضحايا مدنيين كثراً ودفع السكان إلى الفرار نحو المناطق المجاورة.
وتؤكد مصادر محلية أن جثث عدد من الضحايا لا تزال ملقاة في عين المكان، إذ يخشى ذووهم الاقتراب لاستعادتها خوفاً من التعرض بدورهم لهجوم، أو من كون الجثث مفخخة، في مشهد يعكس حجم المأساة.






















