قبل إفتتاح الحملة الإنتخابية تم تجميد عضوية سفرين في حزب الإنصاف و أطلق رئيس الحزب تحذيرات واضحة ضد المبادرات و جميع الكيانات الموازية للحزب و التي تعمل خارج إطاره الحزبي.
فى يوم هادئ وطقس معتدل وعلى جَنبات رصيف ضاحية من ضواحي الجنوب المَدْريدِي،خصوصا قرية San Martín De la Vega ،حيث أقطن منذ زمن؛ كنت أَتَرَجَل مع ضيف قادم من أَرْوِقَةِ أنواكشوط ،نتجاذب أطراف الحديث ونجوب مَمَرًا أخضَرَ يشق المدينة وتستخدمه المَارّة للتّنفيس وممارسة رياضة المشي ، إِذْ لا أُنكر أنّني كلما تَنَسَمْت أَرِيجَ وعبير أزهار الرّبيع ،تذكرت أبيات إبن زيدون الاندلسي:
وللنّسيم إعتلال فى أصائله كأنّه رقّ لي فأعتلّ إشفاقا
لا تشترط النصوص القانونية في المترشح سوى التمتع بالحقوق المدنية والسياسية، وعدم التعارض، وسن معينة تختلف باختلاف المنصب المترشح له (40، للرئاسة، م26 من الدستور؛ 25 سنة للنواب، م 47 من الدستور، 25 بالنسبة للعمد، م 108 من قانون البلديات، 25 سنة بالنسبة للجهة م 77 من قانون الجهة)؛ فغاب عن القانون ذكر الشروط المتعلقة بالمفاضلة، وهو قصور في القانون له أسبابه، لكن التراث ال
في خضم معركة إنتخابية الصخب و غياب البرامج الإنتخابية الجادة، وغياب المسؤولية هو طابعها البارز....
ياترى
من سيحمل هم المواطن البسيط الذي لا يفقه ما له و ما عليه، لا يدري أن الرقيب على البنوك وعل شركات الإتصال و على جميع مؤسسات الخدمات في سبات عميق، مما دفعهم و بكل وقاحة إلى سرقة حساباتهم، سرقة تحويلاتهم سرقة دخولهم و بكل جرأة و دون رحمة؟؟؟!!!...
الديمقراطية بناء تراكمي يبدأ بالتأسيس ولاينتهي بالتدشين، يحتاج إلى التحسين والتطوير باستمرار استجابة لمتطلبات العصر ودرءا للمفاسد المحتملة، فكما يقول بعضهم : "التسيير الحيطة".
تستعد تركيا لانتخابات حاسمة منتصف، مايو المقبل يواجه فيها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان السياسي الفريد ذوالتسعة والستين عامًا مرشح تحالف المعارضة كمال كوليشدار اوغلو، المنحدر من الفرقة النصرية.
منذ أيام يتم تداول منشور على وسائل التواصل يطلب كاتبه (لم يسم في المنشور) بتعليمات من معالي الوزير - كما ذكر - من السادة المديرين تقريرا مفصلا عن عدد جولات التفتيش [أو التأطير] التي قيم بها هذه السنة في مدارس التعليم الأساسي مع ذكر المدارس المزورة بالتاريخ والمعلمين الذين شملتهم الزيارات وأقسامهم، وذلك قبل الجمعة 28 إبريل 2023م.
رن هاتفي ذات مساء وأنا أتجهز لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في العاصمة نواكشوط، قدم المتصل نفسه بأنه منتج برنامج "مساء الخير" الذي تبثه قناة الموريتانية كل مساء، وأنهم يرغبون في استضافتي على مائدة البرنامج، فسألته مستفهما عن سبب ترشيحي للاستضافة، فقال لي إنه يتابع ما أنشره سواء عبر هذا الحساب أو من خلال موقع أخبار انيفرار، فاتفقنا على أن تتم برمجة المقابلة خلال عطلة الأسبوع.