يعود المشروع الذي طال انتظاره لربط أوروبا وإفريقيا عبر نفق تحت الماء بين إسبانيا والمغرب إلى الظهور من جديد، مع استثمارات كبيرة في مجال السلامة الزلزالية. خصصت الحكومة الإسبانية هذا الشهر، من خلال الجمعية الإسبانية لدراسات الاتصالات الثابتة عبر مضيق جبل طارق (Secegsa)، ما يقرب من نصف مليون يورو لشراء أجهزة قياس الزلازل المتقدمة المصممة لرصد مخاطر الزلازل.


















