لوحظت عودة مثيرة للقلق لمرض الحصبة في المغرب، والوضع مهدد بالتفاقم وخاصة في منطقة سوس ماسة، مع مخاطر الانتشار السريع للعدوى. ويحذر الدكتور الطيب حمدي المختص في السياسات الصحية من ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتجنب تدهور الوضع.
بمجرد حلول فصل الشتاء في الأرياف في المغرب. وخصوصا المناطق النائية وغير الساحلية، حيث غالباً ما يُترك السكان لحالهم، ويتم التخلي عنهم في مواجهة المناخ القاسي وغياب البنية التحتية الحيوية.
إن الحادث الأخير المتمثل في توقف سيارة إسعاف على طريق غير سالك يوضح، بطريقة مأساوية، إهمال الخدمات العامة والمحنة التي يعيشها جزء من البلاد، الذي كثيراً ما يُنسى.
مع اقتراب موسم الحمضيات على قدم وساق، يشهد العديد من العاملين في القطاع بعض التباطؤ في الطلب وينتظرون بفارغ الصبر رؤية كيف سيكون رد فعل السوق على الكميات الأولى من الحمضيات القادمة من مصر، وخاصة البرتقال، بما في ذلك البرتقال الذهبي. ويتم بالفعل نقل الكثير منها عن طريق البحر إلى أوروبا.
أفادت وسائل إعلام إسبانية أن المغرب سيستورد 40 طنا من اللحوم الحمراء من إسبانيا. وتم الإعلان عن هذا الإجراء على هامش زيارة قام بها عدد من المسؤولين من الاتحاد العام لمقاولات المغرب وكذا متخصصين في استيراد اللحوم.
وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على صفقة عسكرية للمغرب بقيمة تقدر بـ 88.37 مليون دولار. وتشمل هذه الصفقة صواريخ AIM-120C-8 المتطورة والمعدات المرتبطة بها، والتي تهدف إلى تعزيز قدرات الدفاع الجوي للمملكة. كما يشمل الدعم اللوجستي والفني الشامل.
نظم مشروع “سويتش إلى سلاسل القيمة للاقتصاد الدائري ندوة صحفية بشأن التلوث البلاستيكي الذي تعتزم المملكة الحد منه بنسبة 70٪ بحلول عام 2030.
ويهدف مشروع “التوجه نحو الاقتصاد الدائري لسلاسل القيمة”، الممول من الاتحاد الأوروبي، إلى تعزيز سلاسل القيمة المستدامة من خلال تشجيع اعتماد نماذج الاقتصاد الدائري.
ما يقرب من 94% من المواطنين يعتبرون إدارة هذه النفايات أولوية، مما يعكس حالة طوارئ بيئية واقتصادية.
أعلنت شركة Global Atomic عن توقيع اتفاقية لبيع مركز اليورانيوم من منجم داسا في النيجر.
وبفضل هذا العقد، ستواصل الدولة الواقعة في غرب أفريقيا تسليم اليورانيوم إلى أوروبا، على الرغم من الانتكاسات الأخيرة التي تعرضت لها شركة أورانو الفرنسية. وكانت واحدة من الموردين الثلاثة الرئيسيين لمحطات الطاقة النووية في فرنسا، لكنها فقدت السيطرة على منجمين لها في النيجر.
اضطرت طائرة تابعة لشركة TUI متجهة إلى مصر إلى العودة يوم الأحد بعد أن ضربتها صاعقة، وفقًا لما أوردته Het Laatste Nieuws و RTL Info. وتمت مشاركة صور الحادث، التي تم تصويرها بواسطة كاميرا السيارة التي كانت تسير على طريق بروكسل الدائري في ذلك الوقت.
وفي إطار تعاونهما، قام الاتحاد الروسي بتوفير أكثر من 4000 طن من الأسمدة لجمهورية مالي. وقد نسب هذا التبرع إلى مكتب النيجر. وتم التسليم خلال اجتماع ترأسه الرئيس والمدير التنفيذي، بدرا أليو تراوري، وبحضور مديري مجالات الإنتاج المختلفة والخدمات المتخصصة.
ويهدف هذا الاجتماع إلى تقييم حالة العرض في مناطق الإنتاج، وكذلك تقييم توزيع الأسمدة الروسية في جميع مناطق مكتب النيجر.