مما تفرضه المسؤولية والمكانة الاجتماعية الوقوف في مواقف الحق، والكشف عن زيف الباطل، كلما حدث ذلك، ويصبح ذلك فرض عين ومسؤولية وطنية، عندما يتعلق الأمر بالتجني السافر على التاريخ، ومحاولة تزييف الحقائق، وقلب الوقائع.
وفي هذا السياق، طالعت مؤخرا ترجمة في صحيفة "القدس العربي"، لشبه تحقيق هش المباني والمعاني نشرته "جون أفريك" حول ما أسمته "جون أفريك : "الطريقة التيجانية" مسرح تنافس جزائري - مغربي جديد."
تابعت باهتمام المؤتمر الصحفي الأسبوعي للحكومة الأربعاء المنصرم، وإنني إذ أُثمن ما تم تقديمه من شرح كافي ووافي لمسألة العائدات المنتظرة من الغاز، فإنني في نفس الوقت أتقدم بالملاحظات والمقترحات التالية:
أيام قليلة وتنقضي المهلة المحددة لإيداع ملفات الترشح للانتخابات النيابية المقبلة (13 مايو 2023) ليبدأ العد التنازلي لاختيار أعضاء الجمعية الوطنية الذين سيتولون تمثيل الشعب خلال الخمس سنوات المقبلة من عمر الدولة الموريتانية، فما البرلمان الذي نريد؟
قبل تحديد ملامح البرلمان الذي نريد! أو نحتاج بالأحرى؛ لاضير إن ذكّرنا بأن البرلمان خوله الدستور الموريتاني في مادته الـ 45 ممارسة السلطة التشريعية.
إن إيثار شخص ما بمنصب عام مراعاة للونه أو جنسه أو حالته البدنية (معاق) غير جائز في الشرع، ولا يبعد أن يكون فاعل ذلك من الآثمين، وذلك للاعتبارات الآتية: