
أعدت حكومة موريشيوس الجديدة، التي تولت السلطة منذ شهر، تقييما مثيرا للقلق بشأن الوضع المالي في البلاد.
ووصف رئيس الوزراء نافين رامغولام الحصيلة التي خلفها سلفه برافيند جوغنوث بأنها "جريمة اقتصادية". وفي مواجهة هذا الوضع المتأزم، أعلنت الحكومة أن موريشيوس ستطلب المساعدة من الدول الصديقة والمؤسسات المالية الدولية.





















