
بقلم الدكتور: باب أبات
كان من عادتي في الصباح عند ما أخرج من غرفتي في السكن الجامعي، أن امر بشبابيك بيع الجرائد اليومية، فأختلس لحظات أغافل فيها البائع حتى أطلع على معظم عناوين الصحف ذلك اليوم ، و لم أكن أقتني إحداها إلا مضطرا و أمام جاذبية لا تقاوم لبعض العناوين التي تثير فضولا استثنائيا في نفسي.



















