
استيقظت العاصمة انواكشوط قبل أيام على جريمة نكراء أقدمت خلالها عصابة من المجرمين فاقدي الأخلاق والإنسانية على انتهاك حرمة وعرض طالبة في منزلها وأمام والدها الذي أعجزه المرض، في فعلٍ بشع يهدم القيم الإنسانية وينسف الشعور بالأمان الذي يجب أن يتمتع به كل فرد في المجتمع.
إن هذه الجريمة المروعة ليست فقط اعتداءً على الضحية وعائلتها، بل هي اعتداء على المجتمع بأسره وقيمه الأخلاقية والدينية
إنها وصمة عار في جبين كل واحد منا



















