أغلب وزراء هذه الحكومة يصعب لقاءه و يتعالى على الناس و يوم يحاسب يبدو وحيدا حقيرا لا نصير له سوى قلة من أهله و كذلك حال الرؤساء،فما بالكم بيوم القيامة.و رب الكعبة إن وظيفة وزير فى هذا الزمان و مع هذا الضعف فى أداء الأمانة و التطاول على الرعية و الاحتجاب عنها لأحقر من شعس نعل أحدهم و هو يجرى فى مرضاة زعيمه و ينسى خالقه و يفرط فى أمر رعيته المنهكة المحتقرة المنسية،ثم إنهم يقولون و لا يفعلون و يعدون باستمرار دون تحفظ و يخلفون،و تلك إحدى أهم أمارات الن