
في المقال الأول بالعنوان أعلاه كنت قد ناقشت مع أخينا المسلم خاصة وحدة خلق الإنسان كله، وقد خلقه جميعا في أحسن تقويم وفضله علي المخلوقات كلها بأن أعطاه الله عقلا يميزه بالفكر والقول والفعل عند فعلها – إلا أن المولي عز وجل بعد خلقه لهذا الفكر جعل علي قلب كل من لا يرجو لقاءه ولا يعمل بأوامره للخوف منه --جعل علي تلك القلوب أقفالا لا تترك الهداية للخير تتسرب اليها ومن هنا رأينا أن الله اختار المسلمين من بين البشرية بأن من الله عليهم من بينها بعدم وضع





















