يصوت الموريتانيون في انتخابات يتوقع أن يفوز بها الرئيس الحالي ولد الغزواني، الذي وعد بتعزيز الاستثمار في دولة غنية بالموارد لكنها تعاني من الفقر، فيما تعهد المرشحون الآخرون بإحداث أول تغيير ديموقراطي حقيقي في البلاد.
دخل المرشح في مشادات كلامية مع رئيس مكتب التصويت رقم 4 بالرياض احتجاجا على ماوصفه بعدم توفير اللجنة للترتيبات اللازمة لتصويته كبقية المرشحين وخصوصا مرشح النظام.
انطلقت في ساعات الصباح الأولى عمليات الاقتراع في الانتخابات الرئاسية الموريتانية، التي يستحق نحو مليوني ناخب المشاركة فيها والإدلاء بأصواتهم، في داخل البلاد وثماني دول اعتمدتها اللجنة المستقلة للانتخابات، من أجل اختيار رئيس للبلاد.
وضع رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية تواصل حمادي ولد سيد المختار، ومرشحه للانتخابات الرئاسية، مجموعة من الاشتراطات لاعترافه بنتائج الانتخابات، في جوهرها أن تسير العملية بشكل نزيه وشفاف، وأكد أن موقف الحزب سيتم بالتشاور والتنسيق مع مرشحي المعارضة.
واعتبر أن حزبه يملك الشجاعة للاعتراف بالنتائج، ورفضها في حال تم تسجيل خروقات تؤثر على نتائج الانتخابات.
بعد انقضاء الحملة الانتخابية التي جرت فى ظروف أمنية طبيعية، ولله الحمد والمنة، وعكست نضج الشعب الموريتاني وأثبتت، مرة أخرى، عمق تجربتنا الديمقراطية وثراءها و أبرزت طبيعة المجتمع الموريتاني المسالم، تم الدخول في مرحلة الصمت الانتخابي.
أكد الناطق الرسمي باسم اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، محمد تقي الله الأدهم، أن جميع الظروف والإمكانيات أضحت مواتية ليقول الناخب كلمته عبر صناديق الاقتراع بسلاسة وحرية ونزاهة؛ تزامناً مع انطلاق الاقتراع الرئاسي صباح يوم غد السبت الموافق لـ29 يونيو 2024.
وأشاد بوعي وتجاوب حملات جميع المترشحين مع الصمت الانتخابي؛ حيث لم تسجل خروقات في هذا اليوم لحد الساعة.
يتوجه أكثر 1.9 مليون ناخب موريتاني إلى صناديق الاقتراع، السبت، في ثامن انتخابات رئاسية بتاريخ البلاد لاختيار رئيس جديد أو تجديد الثقة في الرئيس المنتهية ولايته محمد ولد الشيخ الغزواني.
بالإضافة إلى الغزواني، يتنافس في هذه الانتخابات 6 مرشحين آخرين، أبرزهم رئيس حزب "التجمع الوطني للإصلاح والتنمية" (إسلامي معارض) حمادي ولد سيدي المختار، والناشط الحقوقي بيرام الداه ولد اعبيدي.