... {على الله توكلنا، ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق، وأنت خير الفاتحين} (78 الأعراف).
وتحدث الأستاذ الدكتور محمد محمود ولد محمد صالح فقال ما ملخصه: إن نظرية "الأفعال المنفصلة" ليست وليدة تعديل الدستور الفرنسي سنة 2007 كما ذُكِر؛ بل بدأ الحديث عنها منذ 1958 فتمخض عن آراء كثيرة وفقه دستوري وقضائي غفير، وتم اعتمادها كنص من نصوص الدستور الفرنسي بموجب تعديل 2007.
للإصلاح كلمة -بمناسة- قتل المرحوم الصوفى تلخص وتوجه كثيرا من التدخلات ::حكومة ومدونين خارجيا وداخليا اطرا ومادون ذلك.
فاقول انناشعب مسلم كله ومعنى اسلامنا ان على كل متدخل اي كان او حامل صفة اوشعار ا ن يعلم ان ذاك سوف ينتهى بموته .فعلينا ان نلقي ولونظرة عابرة على مثل هؤلاء من الزعماء والمناضلين سمهم ما شئت عقائديين او منظرين اوتحريريين اوحقوقيين صفهم كذلك بما شئت:
إن تحقيق العدالة للصوفي ولد الشين يقتضي أمرين في غاية الأهمية، أولهما معاقبة الجناة وهذه نقطة يُطالب بها الجميع، وثانيهما ـ وهذه لا تقل أهمية عن الأولى ـ العمل على ترسيخ الخطاب الحقوقي الجامع الذي كان يتبناه الراحل ويدعو إليه من قبل فاجعة رحيله.
ربما تكون جنازة الراحل الصوفي ولد الشين هي الجنازة الأضخم في تاريخ الجنائز في البلد، وربما تكون كذلك هي الأكثر تنوعا والأكثر تعبيرا عن موريتانيا الموحدة والمتآخية بكل شرائحها ومكوناتها.
هذا الجمع الغفير الذي حضر للصلاة على جثمان الراحل الصوفي ولد الشين، قد وجه بهذا الحضور الكبير عدة رسائل صريحة وواضحة، ولا تقبل أي تأويل.
أحسن ختاري شقيق الصوفي ( شهيد اللحمة الوطنية) بخرجته الصحفية اليوم، والتي عبر من خلالها عن سوء فهمه لما جاء في التقرير الطبي، وهذا هو ما طالبتُ به البارحة.
من المؤكد أن هذه الخرجة ستكون في صالح مسار الملف، وستحافظ على الإجماع الوطني غير المسبوق الذي حصل بعد جريمة قتل الصوفي.
رحم الله المناضل الحقوقي الصوفي ولد الشين وأسكنه فسيح جناته، وأحسن عزاء أسرته وذويه وعزاء الشعب والوطن. رائع جدا ما نشاهده من وحدة وتضامن ولحمة وطنية للتنديد بهذه الجريمة النكراء والمطالبة بالعدالة بشأنها.
بات من الواضح أن البلد بحاجة إلى إصلاح عاجل لجهاز الشرطة والأجهزة الأمنية بشكل عام. وفي هذا المضمار، ينبغي الشروع في برنامج تدخل سريع من 4 نقاط أساسية لانتشال الوضع:
1- إنهاء إفلات الشرطة من العقاب،