في ظل أوضاع إقليمية متوترة، يبرز الحوار الوطني في موريتانيا كخيار استباقي لتعزيز الاستقرار، رغم ما يواجهه من تحديات تتعلق بالقضايا الدستورية الحساسة، وهو ما يجعله اختبارا حقيقيا لقدرة الفاعلين السياسيين على تغليب منطق التوافق على حساب الخلاف.
في مقال عن "غزوة فنزويلا" نشر أخيرا قلت بفخر واعتزاز إن الرئيس الأمريكي ترامب تلميذ لنا نحن الموريتانيين! وما كان ليفعل ما فعل في تلك الدولة في هذا العصر لولا ما أخذ من جذبنا، وفيضتنا، وعلومنا السياسية، وعاداتنا وتقاليدنا الاجتماعية.
لا يستبعد البعض أن تطرح مسألة المأموريات و ستلقى معارضة صارمة،لن تسمح بالمس بالمواد المحصنة،و هي الضامنة لمأمورية بخمس سنوات فحسب،تتكرر لمرة واحدة،كما يمنع الترشح على من تجاوز 75 سنة،و يبدو ان هنالك من يسعى لتغيير هذه القيود الدستورية المعززة بالقسم،و يصعب المساس بهذه النقاط،و ربما إذا أصر البعض على اختراق الدستور بهذا الصدد قد تظهر أزمة سياسية خانقة،ستكون لها انعكاساتها السلبية على المشهد الوطني.
إن الطفل الذي ينشأ في محيط مدرسة نظيفة ومنظمة (تحوى مساحات خضراء ولو بسيطة) يكتسب تلقائيًا قيمًا مثل الانضباط، احترام المكان، والشعور بالمسؤولية.
أما الطفل الذي يفتح عينيه على مدرسة متهالكة، متسخة، غير منظمة، فسيشعر أن الإهمال أمر طبيعي وجزء من الحياة، وسترافقه هذه العادة السيئة في مسيرته الدراسية.
أين تتنزل مدارسنا من هذا التوصيف التربوي؟
الموضوع: التقشف الحقيقي يبدأ من الدولة لا من المواطن
تحية تقدير واحترام،
إن التقشف الذي يُطلب فيه من المواطن أن يشد الحزام، بينما تظل الدولة تنفق كما كانت، ليس تقشفا في جوهره، بل اختلال بيّن في ميزان العدالة، ومساس غير مباشر بمشروعية القرار نفسه. إذ لا يستقيم خطاب الترشيد ما لم يبدأ من حيث يكمن الهدر الحقيقي داخل أجهزة الدولة، لا على عاتق الفئات الهشة.
في بلادنا تيار قومي عربي وفيها أيضا تيار قومي بولاري ، الأول له جناحان ناصري وبعثي والثاني له من الأجنحة أربعة تناغم نشاطها لعقود ثم لما تبينت لها الحاجة أن توحد إطارها المؤسسي والعملياتي ، انصهرت في حركة مسلحة تدعى "قوات تحرير أفارقة موريتانيا" المعروفة اختصارا ب"افلام"
التيار العروبي نشأ بعد الاستقلال بسنين والتيار البولاري نشأ قبله بثلاثة عشر عاما وتحديدا عام 47.
يكثر الحديث هذه الأيام في موريتانيا حول جدوى فتح سوق استيراد المشتقات البترولية، في وقت تتزايد فيه الضغوط على المالية العامة بفعل الارتفاع الحاد في أسعار النفط. فقد بات دعم المحروقات يُكلّف الدولة نحو 13% من ميزانية 2026، مع مخاطر حقيقية باتساع عجز الميزانية إلى حدود 7%، في ظل قفزة أسعار النفط من 75 إلى 112 دولارًا للبرميل، مع مخاطر اتساع العجز وتراجع النمو واستنزاف احتياطي العملة الصعبة ورفع كلفة الإنتاج في مختلف القطاعات.
لم يدرك بعض داعمي فخامة رئيس الجمهورية أهمية بيان حزب الإنصاف الأخير المتعلق بضريبة الهواتف، وانتقد صحفيون ومدنون داعمون لرئيس الجمهورية هذا البيان بشدة، بحجة أن دور الحزب يجب أن يقتصر على الدعم والإشادة بكل ما تقوم به الحكومة. أما نقد العمل الحكومي، أو التحفظ على أي إجراء أو قرار حكومي، فيجب أن يترك حصرا لمعارضي النظام.