
في صيف عام 1977 غادرتها بعد ثلاثة شهور قضيتها فيها، حين اصطحبني عمي التاجر بها آنذاك لعلاج شُقاق (تفلاح) في قدميَّ، وعدت بربح إضافي هو الولفية التي حذقتها بسهولة قبل أن أتقن الإعراب، وحللت بها مشكلات قضائية وإعلامية لغيري في بلادي، وفي بعض الفترات كنت أنسى معرفتي بها لطول عهدي بها، وحين عبرت النهر صدر عام 2015 للعلاج وجدتها حاضرة في ذهني لم تتسنه، وفتحت لي أبواب التواصل مع مختلف الفئات السنغالية؛ ومن المفارقات أني أمضيت




















