
سلط تقرير تحليلي أعده الخبيران الاقتصاديان الدكتور أنانو فولي والدكتور غلوغلو بيرينغر الضوء على مفارقة لافتة بين التجربتين الاقتصادية والمالية لكل من السنغال وبنين، رغم التباين الكبير في أوضاعهما المالية، وذلك في ظل استمرار المؤسسات المالية الإقليمية في التعامل مع ديونهما السيادية بالمعايير الاحترازية ذاتها.




















