في منطقة الساحل الإفريقي التي تشهد تحولات عميقة، وتسعى فيها عدة دول إلى ما تسميه «إعادة تأسيس الدولة»، من خلال استعادة هيبة السلطة، وترميم النسيج الاجتماعي، واحتواء حالة انعدام الأمن المزمنة، تعود مؤسسات تقليدية ظلت طويلاً على هامش المشهد السياسي لتفرض حضورها من جديد. وفي مقدمة هذه المؤسسات، تبرز الزعامة التقليدية التي كانت تُنظر إليها في السابق باعتبارها بقايا من الماضي، لكنها اليوم تُستعاد كفاعل محوري عند تقاطع السياسي بالاجتماعي والثقافي.






















