
في صفحات التاريخ كثيراً ما نقرأ أنّ الأمم لا تُقاس بقوة جيوشها فحسب، بل بقدرة رجالها على صون كرامة أبنائها حيثما حلّوا، والذود عن مصالحهم في السلم والحرب سواء. وهنا، في قلب بامكو، تتجلّى هذه الحقيقة ناصعة، حين نهضت الدبلوماسية الموريتانية، ممثلةً في سعادة السفير شيخنا ولد النني، لتردّ غائلة أزمةٍ كادت تعصف بمعاش جاليتنا هناك، بعد أن أصدرت السلطات المالية قراراً بإغلاق الدكاكين غير المسجّلة تجارياً.





















