ليس بالأمر الهين أن نكتب للساسة وقادة الرأي المتشاورين أو المتحاورين تنويرا وتنبيها ، ولكن الأصعب أن نرسم لهم الخطوط الحمراء والزرقاء ، ونتفنن في وضع حدود ملامح الغايات والأهداف المتوخاة من التشاور .
إن ذلك عدا عن عدم جدوائيته يسمو فوق أفق مداركنا المحدودة ، ولن يفيد في شيء أبدا ، مع أخذنا في الاعتبار سنهم وقاماتهم السياسية ، فالعمر يكسب الخبرة ويكسب العقل الحكمة كما يقال.






















