تخوض النقابات التعليمية معركة ضارية من أجل البقاء وانتزاع الحقوق وتكريس العمل النقابي المحترم.
وتعيش الأحزاب السياسية بياتا شتويا فلا تكاد تجد لها موقفا مما يجري ولا تسمع لها ركزا يبين سبيلا أو يهدي إلي صواب بل أرهقتها السنون الخوالي وخدعتها الأحلام والأماني .. وتساقطت أوراقها كشجرة البشام منتصف صيف قاحط
منقسمة بين أهل السقوف الواطئة والمستسلمين للأوهام الخاطئة ..
لو قُدّر أن هذا الشيخ استغنى بعد أن كان عائلا من الكنز الذي عثر عليه اليوم، وتغيّر حاله من مطاردة سراب عَلَف الدولة ليجد منه ما يُعَلّف به البقية الباقية من نَعَمِه في هذه السنة من سِنِي يوسف... لكان حالُه شبيها بحال ذلك الشيخ الأعرابي الذي تروي كتب الأدب قصته، وملخصها:
الحلقة الرابعة؛ كنا قدبينا ان مصائب مو ريتانيا الاساسية بدات مع ميلاد الديمقراطية العسكرية الفوضوية .ووصلنا الى اخر زمن امعاوية ليستقراسس الوضع على فراغ سلطة ازال بناء الدولة داخليا عن بكرة ابيها تقريبا
فبدا الانهيار هكذا .اولا .الامن .الداخلي
.:وهنا على وزير الداخلية ان ينظر هل هذا ما زال واقعا ام تغير؟
يعيش المجتمع الموريتاني منذ عقود انقلابا واضحا في القيم، وخللا بينا في الذائقة العامة، ويمكن رصد ذلك من خلال حزمة من المظاهر المتناقضة، والتي يمكن إجمالها في النقاط التالية:
في إطار السياسة الواعيةِ الهادفةِ إلى الاعتناء بالمواطن وخدمته، وِفقًا لما كلفنا فخامةُ رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني بتجسيده، وإيمانا مني بضرورة الترفع عن التسييس إلى الطابع المؤسسي، أطمئن فئة الشباب الطموح، أولئك الذين سلكوا طريق الاستثمار الآمن حتى وصلوا قمةَ المهارةِ، في أكثر المجالات التي تمتَس إليها الحاجةُ بإلحاح، من الرياضةِ والسينما، إلى إنشاء المحتوى والبرمجة؛ مرورا بالإخراج والرسم والتصميم وأنواع الفنون المختلفة، وصولا إ