مقالات

قراءة في تجليات التشكلة الحكومية الثالثة بعد خطاب المكاشفة / عبد العزيز ولد غلام

حبس الشارع  الموريتاني أنفاسه على  مدى أكثر من 36 ساعة  بعد إعلان استقالة حكومة  ولد بلال   حيث اشرأبت أعناق الموريتانيين من مختلف تشكلات الطيف السياسي ,  في انتظار ما تخبئه من بريق أمل تلك الاستقالة الحكومية وراء الكواليس ’ خاصة بعد خطاب رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني يوم الرابع والعشرين مارس المنصرم ’ أي قبل ستة أيام والذي عبر من خلاله عن أسفه العميق من أساليب  احتقار للمواطن و عدم الاهتمام به , واضعا المواطن على محك الأولويات ضاربا عدة أ

أنا الأرض... في يوم الأرض / أحمد أبو المعالي

 أنا الأرض 
والأرض أنت
خديجة لاتعلقي الباب
لاتدخلي في الغياب

قراءة سريعة عن طبيعة توليفة حكومة ما بعد الخطاب "الغاضب" لرئيس الجمهورية / أحمد ولد مولاي امحمد

تقترب مأمورية رئيس الجمهورية من إكمال السنة الثالثة وذلك في شهر سبتمبر المقبل، وقد بدا جليا أن رئيس الجمهورية محبط وغاضب من أداء أعضاء حكومته والإدارة عموما حيث لم تنجز سوى الشعارات والعناوين الكبيرة والوعود البراقة، فيما يعاني المواطن من الجوع والفقر والمرض والإحباط وهو يشاهد أبناء النافذين والشركات الأجنبية يتقاسمون ثرواته في حين تتم تهدئة الاستياء العام بتقديم مبالغ هزيلة لأسر متعففة لا تكفيها لشراء مؤونة أسبوع من المواد الغذائية الأساسية بفعل ا

قليلا من الإنصاف.. يرحمكم الله/ كليم الله ولد أحمدي

إن الإصلاح ليس ثورة عبثية، ولا هو بأحلام وردية، تتجاوز الواقع والواقعية؛ إنما الإصلاح تأسيس لمشروع جدي، يقوم على أسس صلبة، وفق رؤية واضحة، ويسير بخطى ثابتة، خاصة إذا كان ذلك المشروع الإصلاحي يستهدف قطاعا محوريا، تقوم عليه نهضة الأمم، وبه تزدهر حضارتها، وتحتل مكانتها في عالم، يحاول أن يغزو المريخ، ألا وهو التعليم.

 

قراءة في ديوان البظان (3) / محمدٌ إشدو ‏

الكرس الثاني، والكرس الثالث
تحدثنا في الحلقة الماضية عن نشأة الكرس الأول عند "كفل" وها نحن نتحدث الآن عن الكرسين الثاني والثالث، وعن سبب ظهورهما، وعن بعض خصائص الكرس الأساسية، كـ"بَتٍّ" من حيث الكلمات والانغام.

قراءة سريعة عن طبيعة توليفة حكومة ما بعد الخطاب "الغاضب" لرئيس الجمهورية / أحمد ولد مولاي امحمد

تقترب مأمورية رئيس الجمهورية من إكمال السنة الثالثة وذلك في شهر سبتمبر المقبل، وقد بدا جليا أن رئيس الجمهورية محبط وغاضب من أداء أعضاء حكومته والإدارة عموما حيث لم تنجز سوى الشعارات والعناوين الكبيرة والوعود البراقة، فيما يعاني المواطن من الجوع والفقر والمرض والإحباط وهو يشاهد أبناء النافذين والشركات الأجنبية يتقاسمون ثرواته في حين تتم تهدئة الاستياء العام بتقديم مبالغ هزيلة لأسر متعففة لا تكفيها لشراء مؤونة أسبوع من المواد الغذائية الأساسية بفعل ا

للإصلاح كلمة تفسر سبب خطاب مدريد ومدرسة الإدارة/ محمدو البار

أولا ألخص مصائب موريتانيا من استقلالها حتى الآن فموريتانيا قد أصيبت بنكستين قاتلتين والأخيرة منهما ما زلنا في سكراتها الأولى حرب الصحراء والثانية محاولة جنود شريحة بولار الانقلاب على معاوية ولنعد إلى التفصيل فقبل الحرب أي ما بعد الاستقلال الذي قيض الله فيه لموريتانيا رجالا أكفاء أعفاء نزهاء على طول الخط وأنبتوها نباتا حسنا رغم جميع المعوقات : البداوة ،المغرب ، وعدم إرث أي مرافق من الاستعمار ولكن لطيب طوية رجالنا بجميع ألوانهم ولغاتهم آن ذاك صرنا وك

بعض ما فهمنا من خطاب الرئيس / شيخنا حجبو

من المعلوم أن فخامة الرئيس، عند توليه قيادة البلد ،وفقا لبرنامجه "تعهداتي" ، الذي نال ثقة أغلبية  الشعب الموريتاني، واختار الطاقم الذي يراه مناسبا لتحقيق هذا البرنامج ،اعتمد منهجا مغايرا تماما ، لمن سبقوه من الرؤساء، وفقا لفلسفته الانفتاحية التي جاء بها ،وقد تمثل هذا المنهج  في إعطاء الصلاحيات الكاملة للطاقم الذي اختاره ، ووضع كل المسؤولين في الدولة أمام ضمائرهم، ليتصرفوا وفقا لضوابط النزاهة والشفافية والحكامة الرشيدة ،وترك لهم  الحبل على الغارب ،

الصفحات