
لا يتوقف الجدل في الشارع والحديث في الصالونات حول مدى إطلاع الرئيس على دقائق مجريات الأمور في البلد .
إن هذا الجدل تغذيه سيكولوجية الإنسان الموريتاني ؛ خاصة "موريتانيا الأعماق" كما يقال (المواطن العادي) ، إن هذا الكائن البسيط الذي ما زال على الفطرة جبل على مظنة الخير بالقادة ، ويستحيل في نظره أن يغفل الرئيس عن شاردة أو واردة ، أو يسكت على ظلم ، أو يرضى بفساد ، أحرى أن يشارك فيهما لا سمح الله.























