
1- حقيقة "ملف فساد العشرية": قليلون هم الذين يتساءلون اليوم عن حقيقة "ملف فساد العشرية" بعد ما ملأ الدنيا وشغل الناس ردحا من الزمن! فلقد أصبح الجميع مطلعا على كنه تلك اللعبة السياسية الفريدة من نوعها في تاريخنا، وملما بجميع أسبابها وأبعادها. ويعود الفضل في كثير من هذا الاطلاع، ومن الاقتناع الناجم عنه، إلى أداء جهتين رئيسيتين (تذكران فتشكران) هما السلطة التنفيذية والسلطة القضائية، بما أظهرتا من انحياز واضح، وقصر نظر خلال تعاملهما مع هذا "الملف".






















