
ووفقا لوزارة الخارجية الفلبينية، اتفقت مانيلا وبكين على تسهيل إعادة إمداد القوات الفلبينية في منطقة توماس ريف الثانية المتنازع عليها في جزر سبراتلي. ويشكل هذا الحطام الصدئ، الذي يعد بمثابة قاعدة استيطانية للفلبينيين، شوكة في خاصرة بكين التي تريد فرض سيطرتها على بحر الصين، وهو بحر حاسم للتجارة العالمية.





















