
بدءا لابد من القول بأن هذه القضية يجب أن يفتح فيها تحقيق جدي وشفاف ويجب أن تعلن نتائج هذا التحقيق للرأي العام، ويجب أن يعاقب من يستحق العقاب، وفي انتظار أن يحصل ذلك، فإن المتاح الآن من شهادات يزيد من الشكوك حول رواية النقابي الساموري، وهي رواية كانت مهزوزة أصلا.



















