
في لقاء مؤتمر السلم يجتمع مع وكلاء مشروع النظام العالمي الجديد صنفان من العلماء والدعاة والمسنرزقين بألقابهم..
صنف عابر للحدود.. يُتخد لعمارة المؤتمرات الدولية، فيبث فيها الرسائل السلطانية مهما خالفت الملة، كدعوتهم لتوحيد الأديان افتراءً على ملة إبراهيم الحنيفية.






















