
ما زلنا في هذه السلسلة المتعلقة بالصوفية لا طلبا في الرجوع عنها ولا تسفيها لأتباع طقوسها ولكن لخطورة مآل هذا الإنسان بعد هذه الحياة القصيرة ولا ملجأ من الله إلا إليه.
هذا من جهة ومن جهة أخري لتبيين ما جاء به هذا الكتاب المنزل من عند الله المعجز في أسلوبه ولعدم التطرق إلي تغيير أحكامه، مهما أوتي عقل الإنسان من وسع الخيال وإيضاح المقصد والاستدلال عليه من خارج هذه الآيات المحكمات.






















