
تزامن إنشاؤها مع نقل الإذاعة إلى العاصمة تقريبا، وتجاورتا طيلة أربع وخمسين سنة خلت دون أن تؤثر أي منهما في الأخرى؛ فلا رزانة مدرسة تكوين المعلمين وعطاؤها منعا تحول الإذاعة إلى ضجيج فارغ، ولا بوقية الإذاعة المتزايدة حولت مدرسة تكوين المعلمين إلى بوق ناعق! دون أن يعني هذا أن تيارات سياسية لم تخترق المدرسة العريقة.




















