
أيها السادة لقد قرأت بإعجاب وتقدير رسالتكم لشركة تازيازت لتأنيبها على إعطاء تهنئة لأحد عمالها باللغة الفرنسية غير مدركة أنها لو كتبتها بالعربية لقراها جميع أقاربه وفرحوا بها أما تفرنسها فلا يقرؤها الا هو.
ولكنى لا أخفيكم أنى تذكرت عندها مثالين موريتانيين الأول يقول أن أحدا طلب منه أن يمسك أذنه بيده فمسك أذنه من فوق رأسه بيده التي لا تليها والثاني يقول أن شخصا أراد أن يحلب غنمه فبدا




















