
إن الإنسان أياً كان بحاجة إلى "الفهم".. بحاجة لأن يفهم الأحداث من حوله و يفهم كلام الآخرين: كلام الأستاذ والمعلم، كلام العمدة أو النائب أو الوزير، كلام المدون ... الإنسان بحاجة "للفهم"، و إلّا كان مثل العميان. هذه الحقيقة نعلمها جميعًا؛ و لكن هناك حقيقة أخرى نتجاهلها أحيانا ؛ وهي حاجتنا "للتفاهم" .. أقصد التفاهم بين البشر.






















