تسائل دفاع الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز في بيان صادر عنه صباح اليوم بشأن توقيف ابنة الرئيس أسماء وأخته تربة، "هل من مصلحة الدولة وأجهزة الأمن الانغماس في الشائعات والشعوذة والقيل والقال، بدل التركيز على إدارة الدولة؟"
وأضاف البيان أن أسماء وتربة أكدتا بعد الإفراج عنهما "أن قريبهما أخذ لهما موعدا عن حسن نية، مع شخص زعم أنه قادر على إخراج الرئيس من السجن، لتعتقلهما الشرطة وتصادر هواتفهما".


















