
ربما كانوا يمنون النفس بغير ماوقع، أو يتطلعون لغير ما تم تداوله، كأن يتحدث الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى بمنطق الجاهل بما يجرى فى وطنه ، أو بمنطق المكابر والمغرور بما أنجز ، لتجد الأقلام غير المنصفة ضالتها فى خطاب الرئيس المعزول عن واقع الشعب الذى أختاره دون إكراه ، أو الفاقد للإحساس بما يدور حوله ، و المغيب من طرف المنظومة الأمنية والتنفيذية المحيطة به عن آلام الناس وآمالها، ولكن قدر الله وماشاء فعل...





















