لقد أصبح من الملح أن توفر الحكومة وشركة المعادن الوسائل الكافية للتدخل عند الحاجة وإنقاذ ضحايا الانهيارات التي تقع بين الفينة والأخرى، وعليهما من ناحية أخرى فرض شروط السلامة على المنقبين الذين يلزمهم بدورهم الحذر واتخاذ الإجراءات المناسبة
من مقال قديم، حاولت من خلاله وعن طريق الانترنت أن أقوم بعملية إحصاء لضحايا التنقيب عن الذهب ...بخصوص الفيديو المرفق فهو يتعلق بالفاجعة الأخيرة التي تتعلق بانهيارات على 8 منقبين.
13 فبراير 2017 : وفاة خمسة منقبين عن الذهب بسبب انهيار بئر في منطقة تازيازت.
12 إبريل 2017 :وفاة ثلاثة أشخاص على الأقل وجرح شخص رابع، في انهيار بئر في منطقة تازيازت.
16 إبريل 2017 : وفاة منقب وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.
انتقل الطفل المغربي ريان ذو السنوات الخمس إلى جوار ربه ورحمته الواسعة. والخطوات التي قادته إلى قعر البئر المعطلة، والمصير الذي آل إليه رغم جميع محاولات إنقاذه، كل ذلك كان قضاء وقدرا. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم! وإنا لله وإنا إليه راجعون! وآجر الله والديه وذويه في مصيبتهم وعظم أجرهم.
انتهى النصف الأول من مأمورية الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني مع فاتح الشهر الثاني من هذا العام، وقد تكون هذه مناسبة لنتوقف قليلا مع ما تحقق من إنجازات خلال النصف الأول من المأمورية، ومع ما لم يتحقق، دون أن ننسى أهم شيء يجب أن يكتب عنه في مثل هذا التوقيت بالذات، ألا وهو ماذا ننتظر في النصف الثاني من المأمورية؟.
أولا / ما تحقق من إنجازات في النصف الأول من المأمورية؟
بعد سقوط الاتحاد السوفياتي عام 1991م، عرف العالم ما يسمى بالأحادية القطبية، وذلك بزوال المعسكر الشرقي ممثلا في الاتحاد سالف الذكر، ويرى منظرو العلاقات الدولية أن الولايات المتحدة الأمريكية هي قطب العالم منذ وضعت الحرب الباردة أوزارها، لكن ما يثير الشكوك حول ظهور عالم متعدد الأقطاب هو بروز دول متمردة ومستقلة بشكل تام عن قطب العالم، هي روسيا والصين.