
تشهد منطقة الشامي انهيار اقتصادي غير مسبوق، نتيجة لتعليق الأعمال ببعض مناطق التنقيب، مما أثر سلبا على كثير من الدخل، الذي كان يزيح كابوس الفقر والفاقة عن كافة العمال البسطاء من أبناء الفقراء، الذين تنقلوا من أماكن بعيدة، إلى منطقة تازيازت بقصد توفير لقمة العيش بكل شرف، نابذين الكسل مقبلين على النشاط والعمل.





















