
لم يكن السود في موريتانيا يوماً يقتلون لأنهم سود، ولا لأنهم يسكنون مناطق بعينها. هذه قراءة سطحية ومتحاملة، تتجاهل تعقيدات الواقع إلى تبسيطات مريحة للخطاب السياسي المأزوم.
الحقيقة المؤلمة أن معاناتنا مع الفقر، والهشاشة الاجتماعية، وذاكرة الاسترقاق،ومخلفات الاستعباد، لم تكن سوى ورقة رابحة في أسواق السياسة؛ تُعرض في مزاد المواقف الحقوقية، فيُزايد بها السماسرة والنخاسون الجدد، ليحصدوا من ورائها المكاسب والمناصب والتمويلات.




















