
الفكر: لاتشبع العين من الجو المبهر والطبيعة الخلابة على الطريق الرابط بين امبود وسيلبابي، فالنباتات المتنوعة وجداول المياه المنهمرة، والجسور تجري من تحتها الأنهار، من زقزقة العصافير إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ۚ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَٰنُ،























