
لقد ارتأيت في هذا المقال أن أقدم فيه الكلام علي أرضية الصوفية التي عبدت فيها طريقها المستقلة عن شكل الطريق ا لقرآني، ونؤخر الكلام علي الركنيين الأخيرين من الصوفية وهما : الأوراد والإنسان = التلميذ.
وقبل ذلك سأفتتح بالآية التالية :{{قل إن ضللت فإنما أَضل علي نفسي وإن اهتديت فبما يوحي إلي ربي إنه سميع قريب}}.




















