
قالت إذاعة فرنسا الدولية، إن قرار المجلس العسكري الحاكم في النيجر القاضي بوقف وإلغاء التعاون العسكري مع واشنطن أثارت جدلا داخل النيجر، فبينما اعتبرتها الجبهة الوطنية من أجل السيادة، وهو كيان سياسي مؤيد للمجلس الغسكري، خطوة هامة وضرورية، خاصة أن هذه الاتفاقية "تعطي صلاحيات كبيرة للقوات الأجنبية، ودعت إلى متابعة المسؤولين الذين وقعوها قضائيا بتهمة الخيانة"، وقد وقغ هذه الاتفاقية الرئيس اليجري السابق محمد يوسفو سنة 2012.





















