تشهد العاصمة نواكشوط خلال هذه الفترة حملة واسعة لسفلتة الشوارع في مختلف المقاطعات، وهذه الخطوة رغم ظاهرها الإيجابي، تطرح سؤالًا أساسيًا .. هل يُعقل أن نُعبّد الشوارع قبل إنشاء شبكة الصرف الصحي؟
صدر اليوم الأربعاء،14/5/2025 الحكم على الرئيس السابق، محمد ولد عبد العزيز ب15 سنة نافذة،و قد اعتبر ذلك أنصاره حكما قاسيا،بينما تحفظ أنصار النظام القائم عن التعليق فى معظم صفحتاهم،و بغض النظر عن البعد القضائي لهذه المحاكمة،فإن ولد عبد العزيز لم يحرص على تهدئة العلاقات مع صديقه و رفيقه السابق،حيث أن ولد عبد العزيز يعرف طبيعة ما هو متاح من القوانين و الديمقراطية،و يرى الكثيرون أن الأولى به العمل على التفاهم المستمر مع صاحبه،حرصا على مصالح الوطن و تفاد
تشير المعطيات والتصريحات المتكررة من أعلى هرم السلطة إلى أن خطر المخدرات لم يعد احتمالًا مستقبليًا، بل واقعًا يتطلب التعامل معه بكل جدية وصرامة. إن ما كشفته مؤخراً فرقة الدرك الوطني من تفكيك لعصابات إجرامية وضبط كميات ضخمة من الحبوب المهلوسة، ليس سوى دليل إضافي على تنامي أنشطة شبكات إجرامية، وعلى رأسها مافيا المخدرات، التي تحاول التغلغل في المجتمع وربما في بعض مؤسسات الدولة، إن لم يُواجَه هذا الخطر بحزم وحسم.
حين سقط الاتحاد السوفياتي في مطلع التسعينيات، رأى كثيرون في ذلك إدبارا لروسيا ومشروع دولتها العظمى، لكن الحقيقة التي جلاها الزمن هي أن هذا السقوط لم يكن سوى تحرر من الرداء الإيديولوجي الخانق المتمثل في الشيوعية التي لم تتمكن - كما يقال - من طمس الجذر الروسي الراسخ .
تشهد موريتانيا في السنوات الأخيرة تحولًا اقتصاديًا لافتًا يُعدّ من أبرز فصول الأداء الاقتصادي في غرب إفريقيا. فمنذ تسلم الرئيس محمد ولد الشيخ محمد أحمد (الغزواني) مقاليد الحكم، شرعت الحكومة في تنفيذ سلسلة من الإصلاحات الهيكلية والمالية، أثمرت عن مؤشرات اقتصادية إيجابية وأعادت رسم ملامح الاقتصاد الوطني في ضوء رؤية تنموية شاملة.
منذ إثارة ملف الهجرة غير النظامية، والجمهورية الإسلامية الموريتانية تواكب تطوراته مع المواطنين، وتشاركهم في كل صغيرة وكبيرة في تلك التطورات، وتقدّم لهم كل المعلومات، وتشاركهم هواجسهم ومخاوفهم من كل مظاهر الضرر والتأثير التي قد تنجم عن إغفال بسيط بشأنه أو بشأن أية جزئية منه، غير مأخوذة بالحزم واليقظة والمتابعة الدقيقة.
.كان لي الشرف العظيم أن حضرت كغيري من أبناء الوطن حفل التكريم الكبير الذي أقيم علي شرف الأخ و الزميل النقيب السابق للصحفيين الموريتانيين السيد محمد سالم ولد اداه ،
داخل فندق موريسانتير .
بمناسبة إنتخابه رئيسا للإتحاد المغاربي للصحفيين و الإعلاميين و للشبكة العربية الإفريقية للصحافة.
وسط حضوري شعبي نوعي و متميز كبير و كبير جدا جسد مختلف جهات و مناطق الوطن ،
قصة بلدٍ تخترقه شبكات التهريب وتضع العدالة على المحك
منذ تسعينيات القرن الماضي، تقف موريتانيا في قلب معركة غير متكافئة ضد تهريب المخدرات. لا بسبب ضعف أجهزتها فحسب، بل لتورط بعض رموزها، ممن يفترض بهم حماية القانون، في صفقات مشبوهة جعلت من البلاد معبرًا استراتيجيًا للكوكايين نحو أوروبا.
لا يخفى على أحد أنّ النفط أوالدم الذي يجري في شريان الاقتصاد العالمي قد شكل منذ مطلع القرن العشرين أحد أهم أسباب الصراع في العالم، ومع دخول العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين بدأت تتسارع جولة جديدة من الثورة العلمية والتكنولوجية والتحول الصناعي الذي يتميز بانخفاض بصمة الكربون، حيث انتقال الاقتصاد العالمي من الاعتماد على الوقود الأحفوري إلى مزيج من الطاقة أكثر تنوعًا، وهو انتقال يعتمد بشكل حاسم على إمدادات مستقرة ووفيرة من المعادن الهامة، التي حل
يتميز الرمز محمد ولد الشيخ محمد أحمد الغزواني بشيئ من الحنكة والفطنة واتمغفير ، وهي صفات مكنته من أن يكون محل إجماع لمعظم الطيف السياسي ، وهو ماتمثل في فوزه في مأموريتين متتاليتين وفي الشوط الأول أيضا،