
" وهو العلم الذي رفع على قطره واستظل به أهل دهره وماذا أقول في رجل اتفق على أنه لم يظهر مثله في تلك البلاد، وقد رأينا من أحفاده ما يرفع العناد، إذ من المعلوم أنهم قاصرون عن مداه، أو لم يجاوزوه إلى ما وراه...ولم تزل فضائله تبدو حتى أذعنت له الزوايا وحسان وصار مثل الملك بينهم فلا يعقب حكمه.




















